القائمة الرئيسية

الصفحات


قبل عيد الميلاد. في 23 ديسمبر
1888، أقدم الرسام الانطباعي الهولاندي الشهير"فانسون فان جوخ" على قطع أذنه اليسرى بشفرة حلاقة حادة، وتقديمها هدية لفتاة تدعى "راشيل" عمرها آنذاك 19 سنة. 

وكانت "راشيل" مصابة بندبة سيئة على ذراعها؛ ناجمة عن عضة كلب مسعور، كان "فانسون" الذي حاول أن يكون قسيسا قبل أن يصبح رساما، قد عرض عليها قطعة من جسده ليعبر لها عن تضامنه معها. هذا تأويل من بين عدة تآويل. 

 

في ذلك اليوم المشؤوم وفي المنزل الأصفر، الذي استأجره في مركز المدينة تلقى "فانسون" رسالة من أخيه "تيو" قال له فيها أنه قد تزوج، كان أخاه الدعم المادي والمعنوي له؛ بإقدامه على الزواج ضن أنه سوف ينشغل في بناء أسرة جديدة وسوف يتركه من غير دعم ومساعدة؛ حيث كان رساما في بداية الطريق، وكانت علاقتهما قوية. هذا تأويل آخر. 

حسب المؤرخين؛ هناك سبب آخر. من المعروف أن الفنان كان يعاني من اضطرابات نفسية، وكان يعاني أيضا من هلوسة بصرية وسمعية، دفعه ذلك لقطع أذنه ضنا منه أنه سوف يجد حلا لإسكات هذه الأصوات المزعجة التي ترافقه دائما. 

تعليقات